✦ آخر مقال
مؤشرات البورصات.. كيف تُقرأ الأرقام، ولماذا تتحرك الأسواق؟
رجوع إلى المقالات
وفاء وذكرى

بماذا أرثيك ياصاحبي..؟؟!!

التاريخ: 26-01-2021الحالة: موثق من منشور Facebook — تاريخ النشر مؤكد من صورة المصدرفتح المصدر الأصلي

رثاء في وفاة الصديق الباشمهندس أبو بكر سيد أحمد (الرطاني)، يستعيد صداقة بدأت في منتدى سودانيز أونلاين، وما تركه رحيله من حزن وألم.

بطاقة التوثيق

الكاتب: المستشار الطيب مضوي شيقوق

المصدر: Facebook — Eltayeb Shaigoog

تاريخ النشر: 26 يناير 2021

المناسبة: رثاء الباشمهندس أبو بكر سيد أحمد (الرطاني)

التصنيف: وفاء وذكرى

فتح المنشور الأصلي على Facebook

قال تعالى: وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَىْءٍۢ مِّنَ ٱلْخَوْفِ وَٱلْجُوعِ وَنَقْصٍۢ مِّنَ ٱلْأَمْوَٰلِ وَٱلْأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِ ۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّـٰبِرِينَ ﴿١٥٥﴾ ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَـٰبَتْهُم مُّصِيبَةٌۭ قَالُوٓا۟ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ ﴿١٥٦﴾

ليس هناك أشد إيلاماً على النفس من أن تتلقى نبأ وفاة صديق عزيز عليك، خاصة إذا كنت قد عاشرت هذا الصديق ردحا من الزمن، وبقي وفياً صادقاً لهذه الصداقة الحميمة إلى آخر لحظة من حياته.

لقد رحل عن دنيانا الأخ والصديق الباشمهندس ابو بكر سيد أحمد (الرطاني) وادخل نبأ رحيله حزنا عميقا في نفوسنا.

عرفته صديقا اسفيريا مخلصا صادقا مهذبا وذلك منذ انضمامي لمنتدى سودانيز اونلاين. تعمقت علاقتي به وكنت أمنى نفسي ان ألتقيه شخصيا ولكنه رحل دون عنا دون استئذان.

العزاء له ولاسرته ولجميع أصدقائه وصديقاته في منتدى سودانيز اونلاين.

بماذا أرثيك ياصاحبي..؟؟!!

بدمع ٍ قد تحجّر في المحاجر..!!

أم بآهات ٍ مُتنَ في الحناجر..!!

أم يا ترى أرثيك بتراب ٍ ..!!

أهيله على جُثمانك الطاهر..!!؟؟

تواريت عن الورى تحت الثرى..!!

والزوايا تناديك..!!

والأماكن..!!

وتناديك المناظر..!!

أعلم بأنك لم تعد تستطيع سماعنا..!!

ولكنه صدى بوح ٍ ..!!

قد تردد في كل خاطر..!!

هاهو هول الصدمة قد مزّق جدران صمتي..!!

فتفقست أحرفي من فم قلمي..

تبوح ببكاءك اليوم وتجاهر..!!

لم يعد للأماكن طعمٌ..!!

ولم يعد للنوم رائحة..!!

وكل الأشياء قد فقدت قيمتها..!!

حتى المعاني..!!

لم تعد تحتويها الدفاتر..!!

أراك في كل الوجوه..ترقبنا..!!

وأرى الوجوه فيك تنعى حزننا..!!

أحس بوجودك قربي..!! ..كعادتك..!!

أنت مهما تحدثت عنك ياصاحبي..!!

أكاد لا أحصي فيك المآثر..!!

يتوه الصوت صمتاً..!!

وتنطمس الآحرف وتضيع..!!

والدموع تتوارى خجلاً خلف نظارتي..!!

وتنكسر الآهات على جدار الحزن ..!!

وما لها بعد الله ياصاحبي ..من جابر..!!

وحسبي القول انا لله وانا اليه راجعون

تعليقات القرّاء